يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً» في حديثه عن الكون والمعرفة؟
يوظف شحرور الآية لإثبات أن الوجود الكوني وجودٌ موضوعي حقيقي مخلوق «بالحق»، لا وهماً ولا تصوراً ذهنياً محضاً؛ ومن ثمّ يعدّ الكون مجالاً مشروعاً للدراسة بأدوات المعرفة الإنسانية والعلم والبرهان.
يربط شحرور آية ص 27 بآيات أخرى تصف خلق السماوات والأرض بأنه «بالحق»، ويقرر أن الوجود الموضوعي مخلوق بحق وحقيقي لا وهمي. ينتقل شحرور من كون الوجود الموضوعي حقيقياً إلى القول إن دراسته تحتاج إلى أدوات معرفية لفهم الكون وموجوداته. يضع شحرور العلم والبرهان العلمي ونظريات البحث والتدليل ضمن مجال دراسة الوجود الموضوعي، ويميّز ذلك من دراسة الوجود الإلهي التي يقول إنها ليست من مجال نظرية المعرفة الإنسانية.
الشاهد وموضعه
القرآن في الفكر المعاصر — ص 37.
حدود القراءة
- الشاهد يعرض قراءة شحرور ووظيفته المعرفية للآية، ولا يكفي وحده لإثبات أن الآية تؤسس منهجاً علمياً تفصيلياً أو تمنح نتائج علمية بعينها.
- لا يصح اختزال «ليس باطلاً» في معنى واحد دون التنبه إلى أن شحرور يقرأها هنا مع عبارة «بالحق» بوصفها دليلاً على واقعية الوجود الموضوعي.
- التمييز بين الوجود الموضوعي والوجود الإلهي، وحدود نظرية المعرفة في دراستهما، هو تقرير لشحرور في هذا الموضع وليس نتيجة يشرحها نص الآية وحده.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستند إليها لتأكيد نفي العبث عن الخلق وفتح باب قراءة الكون بوصفه مقصودًا.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الباطل: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم بناء نظرة تؤسس لمعنى الغاية في الخلق والمعرفة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 37: يستعملها لنفي العبث عن الخلق ولتدعيم أن دراسة الكون ممكنة ومقصودة.
- المفهوم: الباطل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا …} (ص 27)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.