يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور آية «سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم» في تفسيره لإعجاز القرآن؟

يوظّف شحرور الآية لتقرير أن بعض ما يطرحه القرآن في صيغةٍ معقولة يصبح، مع تقدّم المعرفة، مُدرَكاً في عالم المحسوسات؛ ويسمّي هذه الصلة بين النص وما يُدرك من الواقع «التأويل المباشر».

يعرض شحرور آية فصلت 53 ضمن حديثه عن خلود معجزة القرآن، ويربطها بفكرة أن تقدّم المعارف والعلوم يجعل إعجازه أوضح. يفسّر شحرور «سنريهم آياتنا…» بوصفها سنداً لفكرة انتقال طروحات القرآن، بمرور الزمن، من مجال المعقول إلى مجال المحسوس المدرك. يسمّي شحرور هذا الانتقال «التأويل المباشر»، ويعرّفه بأنه مطابقة المدرك من المحسوس مع النص.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 164.

حدود القراءة

  • هذا الشاهد يثبت ربط شحرور الآية بالتأويل المباشر وتقدّم المعرفة، لا إثبات صحة أمثلته العلمية أو دقتها.
  • لا يكفي الشاهد وحده لنسبة شرح تفصيلي لمفهوم «شهيد» في ختام الآية إلى هذا الموضع من الحجة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستخدمها لتأكيد شمول شهادة الله، وجعلها مثالاً على مطابقة النص مع الواقع حين تتقدم المعرفة.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • شهادة الله: 2
  • التأويل المباشر: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بفكرته عن إمكان فهم النص على وجه مباشر عندما تنجلي المعطيات.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستخدمها لتأكيد أن شهادة الله شاملة ومحيطة ولا تحتاج إلى حضور جسدي.
    • المفهوم: شهادة الله
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- { … أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } (فصلت ٥٣)،»
  • الكتاب والقرآن، ص 164: يجعلها مثالاً على مطابقة النص مع الواقع الحسي حين تتقدم المعرفة.
    • المفهوم: التأويل المباشر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وهذا ما يسمى بالتأويل المباشر “أي مطابقة المدرك من المحسوس مع النص”: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.