يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدْتْ قُلُوبُكُمْ…
قراءة مختصرة
يبني شحرور على الآية أن الخطأ غير المتعمد معفوّ عنه، بخلاف الخطأ المتعمد.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الخطأ غير المقصود: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لتمييز أخلاقي وتشريعي بين القصد وعدم القصد.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يبني عليها أن الخطأ غير المتعمد معفوّ عنه، بخلاف المتعمد.
- المفهوم: الخطأ غير المقصود
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ … وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدْتْ قُلُوبُكُمْ … } (الأحزاب ٥)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.