يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدْتْ قُلُوبُكُمْ…
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الآية، وكيف يميّز بها بين الخطأ والتعمّد، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور الأحزاب 5 ضمن استشهاداتٍ يعرّف بها الخطأ غير المقصود بوصفه ذنباً أو سيئة غير متعمّدة. ويجعل مقابلة الآية بين ما يقع خطأً وما تتعمده القلوب أساساً للتمييز بين غير المقصود والتصرّف القائم على القصد.
يستشهد شحرور بالأحزاب 5 عند حديثه عن الخطأ غير المقصود، ويصفه بأنه ذنب أو سيئة غير متعمّدة. يستخدم شحرور مقابلة الآية بين الخطأ وما تتعمده القلوب للتمييز بين الفعل غير المقصود والفعل الصادر عن تعمّد.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدّم موضعاً محدداً داخل كتاب «الإسلام والإنسان» سوى اسم الكتاب.
- الشاهد يثبت أن شحرور يربط الخطأ غير المقصود بنفي الجناح في الآية، لكنه لا يقدّم في هذا الموضع وحده تفصيلاً شاملاً للحكم القانوني أو الأخروي لكل فعل متعمَّد.
- لا يثبت الشاهد أن كل تعمّد يساوي حكماً واحداً؛ إذ يربط حديثه عن الجزاء في السياق بالإصرار وعدم التوبة أو إصلاح التصرّف.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يبني شحرور على الآية أن الخطأ غير المتعمد معفوّ عنه، بخلاف الخطأ المتعمد.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الخطأ غير المقصود: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لتمييز أخلاقي وتشريعي بين القصد وعدم القصد.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يبني عليها أن الخطأ غير المتعمد معفوّ عنه، بخلاف المتعمد.
- المفهوم: الخطأ غير المقصود
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ … وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدْتْ قُلُوبُكُمْ … } (الأحزاب ٥)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.