يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور قوله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ} في حديثه عن مفهوم «القوم»؟

يوظّف شحرور الآية شاهداً على أن «القوم» عنده مجموعة من الناس العاقلين، ذكوراً وإناثاً، في بيئة اجتماعية معينة. ويجعل خطاب نوح في الآية مثالاً مبكراً لاقتران مصطلح «القوم» بالفعل «قال».

يعرض شحرور «القوم» بوصفهم مجموعة من الناس العاقلين، ذكوراً وإناثاً، في بيئة اجتماعية معينة، ويستشهد ضمن ذلك بنداء نوح: {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ}. يقرر شحرور أن استعمال مصطلح «القوم» مقترناً بالفعل «قال» بدأ، في عرضه، من نوح؛ وهذه الآية هي الشاهد الذي أورده لهذا الموضع.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 61.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت توظيف الآية في تعريف «القوم» وفي ملاحظة اقترانه بالفعل «قال»، لكنه لا يشرح في المقتطف علة هذا البدء أو نتائجه المنهجية.
  • لا يكفي المقتطف لإثبات دعوى أوسع بأن الخطاب القرآني كله «يتأسس على البيان اللساني»؛ إذ تنقطع العبارة بعد قوله: «وقد قلنا إن».
  • الربط هنا قائم على تصريح شحرور بالآية نفسها، لا على مجرد تشابه لفظ «قوم» أو «قال» في مواضع أخرى.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستخدمها شحرور لربط معنى القوم بالفعل قال، ولإبراز أن الخطاب يقوم على البيان اللساني.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • القول: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تعزز الصلة بين القول والجماعة في بناء المعنى الاجتماعي للخطاب.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 61: يستعملها لربط مفهوم القوم بالفعل قال، ولإثبات أن الخطاب يتأسس على البيان اللساني.
    • المفهوم: القول
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ} (نوح 2).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.