الكهف 29
تظهر هذه الآية في مشروع شحرور بوصفها من أوضح النصوص الدالة على حرية الإنسان في الاعتقاد والاختيار. وهي مركزية لديه لأنها تسند تصوره للمسؤولية الفردية، وتفصل بين قناعة الإنسان وبين أي إلزام خارجي.
نص الآية كما ورد
{وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا … وَسَاءَتْ مُرْتَقَقًا}
قراءة مختصرة
يفهم شحرور الآية على أنها تقرير لحرية الإيمان والكفر، وعلى أن الحساب في النهاية لله. ولذلك يجعلها أساسًا في بناء علاقة الإنسان بالمعتقد، ويستعملها لتأكيد أن الإيمان لا يكون صحيحًا إلا إذا كان اختيارًا.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الاختيار: 4
- الحرية: 3
- حرية العقيدة: 2
- حرية الإيمان: 2
- حرية الاختيار: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط الآية بالحرية، والاختيار، وحرية العقيدة، وحرية الإيمان. وهي مركزية لأنها تمنحه أساسًا لرفض الإكراه، ولربط الثواب والعقاب بالمسؤولية الحرة، ولإثبات أن الدين لا يملك سلطة القسر على المعتقد.
دور الآية في الحجة
- دعم: 7
- تأسيس: 2
خلاصة حضورها في الأطلس
- تقرر حرية الإيمان والكفر
- تؤسس للمسؤولية الفردية
- تقف في مواجهة الإكراه العقدي
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 297: يستدل بالآية لتقرير أن الإيمان والكفر خياران متروكان للإنسان، وأن العقوبة على الكفر من اختصاص الله لا البشر.
- المفهوم: حرية العقيدة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فمن شاء أن يؤمن فله ذلك، ومن شاء أن يبقى على ملته فله ذلك… وذلك في قوله – تعالى –: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} (الكهف 29). هنا نلاحظ كيف منح الله – سبحانه – حرية الإيمان والكفر لكل الناس على حد سواء»
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 52: يستدل بها على حرية الإنسان في الاختيار، ثم يبني عليها أن الوصية لا يجوز إبطالها أو سلب الإنسان حقه في التصرف.
- المفهوم: الحرية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «الذي حفظ للإنسان حقه في الاختيار في مسألة الكفر والإيمان في قوله تعالى {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ…} الكهف ٢٩»
- الكتاب والقرآن، ص 91: يستدل بها على أن موقف الإنسان من القرآن هو الإيمان أو الكفر لا تغيير قوانينه.
- المفهوم: حرية الإيمان
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ولذا قال تعالى {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ..}»
- الكتاب والقرآن، ص 276: يوظفها لتأكيد مبدأ حرية الاختيار الذي يراه منسجمًا مع خلق الإنسان للعبادة.
- المفهوم: الحرية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «فالله خلق الجن والإنس أحراراً… وهذه الآية تعطينا الغاية من خلق الإنسان وهي الحرية وتنسجم مع قوله تعالى {وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ…} (الكهف ٢٩).»
- الكتاب والقرآن، ص 330: يجعلها الأساس القرآني لحرية الاختيار الإنساني وبالتالي لاستحقاق الثواب والعقاب.
- المفهوم: الاختيار
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ…} (الكهف ٢٩).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 50: يستشهد بها لتأكيد حرية الإنسان في الاعتقاد وأنها تتعارض مع الإكراه والقتال الابتدائي.
- المفهوم: الاختيار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} (الكهف ٢٩)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 225: يستشهد بها لنقض الأحاديث الجبرية التي تنفي أثر العمل وتحوّل الإنسان إلى مسيَّر بلا اختيار.
- المفهوم: حرية الاختيار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وهذا يتعارض عمودياً مع قوله – تعالى –: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ…} (الكهف ٢٩)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 245: يستعملها لتأكيد أن الإيمان والكفر يدخلان في نطاق الاختيار الإنساني لا الإكراه، ضمن بناءه لمقصد حفظ الدين.
- المفهوم: حرية الاختيار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ويقول: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} (الكهف ٢٩)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 127-128: يستشهد بها لتأكيد حرية الاعتقاد وأن الإيمان لا يكون بالإكراه.
- المفهوم: الاختيار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } (الكهف ٢٩)،»
الكتب المرتبطة
- الدولة والمجتمع
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- الكتاب والقرآن
- تجفيف منابع الإرهاب
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.