يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَدْتُمُ الْأَيْمَانَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية المائدة 89 في تفسير اليمين والتحلل منها؟

يوظف شحرور صدر الآية للتمييز بين لغو اليمين واليمين المعقود الذي تقع به المؤاخذة، ويقرأ ما يترتب على اليمين المعقود بوصفه مخرجاً للتحلل من يمين أوقع الإنسان في مأزق، ولا سيما إذا كان قد أقسم على ترك أمر مباح ثم فعله.

يستدل شحرور بآية المائدة 89 على أن المؤاخذة لا تتعلق بلغو اليمين، بل بما عُقد من الأيمان. يفسر شحرور التحلل من اليمين بأنه مخرج شرعي لمن أقسم على ترك فعل مباح ثم فعله، ويربط هذا المعنى بذكر الآية للفظي اللغو وعقد الأيمان.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 49.

حدود القراءة

  • الشاهد المباشر من كتاب «الإسلام والإيمان» يثبت قراءة شحرور للآية في سياق التحلل من اليمين، ولا يشرح تفصيلاً معيار التمييز العملي بين لغو اليمين واليمين المعقود.
  • لا يكفي ورود «تحرير رقبة» في نص الآية، أو إيرادها ضمن اقتباس في «الدولة والمجتمع»، لإسناد دعوى أوسع عن تصور شحرور لاتجاه التشريع في الرق؛ إذ لا يشرح الشاهد المرفق هذه الصلة.
  • لا تُنشأ رابطة تفسيرية بين الآية وموضوع المساواة أو المساءلة القانونية من الشاهد الثاني؛ لأنه يورد الآية ضمن سياق أوسع دون بيان أن هذا هو مدلولها التفسيري الخاص عند شحرور.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدل الآية عنده على الفرق بين اليمين اللغو واليمين المعقود، كما تُسند اتجاه التشريع نحو تحرير الرقاب.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • العقد: 2
  • تحرير الرقبة: 2
  • اليمين: 1
  • الكفارة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين تنظيم الالتزام الفردي وبين مسار اجتماعي في إنهاء الرق.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 49: يستدل بها لبيان الفرق بين اليمين اللغو واليمين المعقود الذي يترتب عليه التحلل والفريضة.
    • المفهوم: العقد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهَ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ…} (المائدة ٨٩).»
  • الدولة والمجتمع، ص 259: يوظفها مع آيات أخرى ليثبت أن التشريع القرآني يسير باتجاه إنهاء الرق عبر الكفارات والعتق.
    • المفهوم: تحرير الرقبة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ … أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ …} (المائدة 89).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.