يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا…
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية النحل 68 في حديثه عن الفطرة الإنسانية؟
يوظف شحرور قوله تعالى: «وأوحى ربك إلى النحل…» بوصفه مثالاً على وحيٍ فطريٍّ يوجّه الكائن الحي إلى السلوك الملائم لطبيعته. ثم يربط هذا المثال بالفطرة الإنسانية، ويرى أن الفطرة توجّه الإنسان إلى الإقرار بإله واحد والعمل الصالح. فالآية عنده ليست عرضاً مستقلاً لتفصيل حياة النحل، بل شاهد ضمن بناء يعرّف الإسلام بأنه دين الفطرة.
يصرّح شحرور بأن الإسلام هو الفطرة، وأن أسس العمل الصالح ينبغي أن تتماشى مع الميول الخَلقية للإنسان. يستشهد شحرور بآية النحل 68 بعد حديثه عن الفطرة، ويجعل الوحي إلى النحل مثالاً لما يسميه الفطرة التي توحي للكائن بسلوك يحفظه ويلائم طبيعته.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 16.
حدود القراءة
- الشاهد المتاح يثبت توظيف شحرور للآية ضمن حديثه عن الفطرة في كتاب «الإسلام والإيمان»، ولا يثبت نسبة هذا التوظيف إلى كتاب «الإسلام والإنسان».
- لا يقدّم المقتطف تفسيراً لغوياً مفصلاً لمفردة «أوحى» في آية النحل، ولا برهاناً مستقلاً على مساواة الوحي المذكور فيها بالفطرة؛ بل يورد ذلك ضمن قراءة شحرور الكلية.
- لا يصح توسيع الشاهد إلى دعوى أن شحرور يفسر جميع صور الوحي في القرآن بأنها فطرة، إذ لا يدل المقتطف على هذا التعميم.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يضرب شحرور بالآية مثالًا على الإلهام الفطري للكائنات ليقارب به معنى الفطرة عند الإنسان.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الإلهام الفطري: 2
- الفطرة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تقرب بين الفطرة البشرية والإلهام الطبيعي.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستعملها تشبيهاً للفطرة الإنسانية التي تهدي الكائن إلى ما يلائمه طبعاً.
- المفهوم: الإلهام الفطري
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- { وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ … } (النحل ٦٨)»
- الإسلام والإيمان، ص 16: يضرب بها مثالًا على الوحي الفطري للكائنات ليقارب به معنى الفطرة عند الإنسان.
- المفهوم: الفطرة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- { وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا… } (النحل ٦٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.