يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ …
جواب القارئ
السؤال
كيف يقرأ محمد شحرور قوله تعالى: «وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ» في يونس 5؟
يوظّف شحرور الآية ضمن حديثه عن «الوجود الموضوعي» بوصفه وجوداً حقيقياً قابلاً للدراسة بأدوات المعرفة الإنسانية. فذكر تقدير منازل القمر، وربطه بتعلّم عدد السنين والحساب، يندرج لديه في دلالة انتظام العالم وإمكان معرفته علمياً، لا في جعله وهماً أو موضوعاً خارج نطاق البحث البشري.
يورد شحرور آية يونس 5 في مجموعة آيات يستدل بها على أن السماوات والأرض والوجود الموضوعي مخلوق «بالحق»، أي موجود حقيقة لا مجرد تصور. يفهم شحرور من هذا الإطار أن الوجود الموضوعي يمكن دراسته ضمن الوعي الإنساني، وأن العلم والبرهان ونظريات البحث أدوات لهذه الدراسة.
الشاهد وموضعه
القرآن في الفكر المعاصر — ص 37.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت إدراج شحرور للآية في حجته عن واقعية الوجود وقابليته للدراسة، ولا يثبت وحده العبارة الأوسع بأن «القدر نظام الوجود وقوانينه» بتفاصيلها.
- لا ينبغي تحويل اقتران الآية بالحساب إلى دعوى بأن شحرور يستخرج منها جميع مناهج العلم الحديث؛ فالنص المنقول يقرر إمكان الدراسة ودور أدواتها على مستوى عام.
- الشاهد الآخر من «الدولة والمجتمع» يتناول تمييز شحرور بين القدر والقضاء، لكنه لا يستشهد بيونس 5 في المقتطف المتاح؛ لذلك لا يُجعل دليلاً مباشراً على توظيف هذه الآية.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية عند شحرور لتأكيد أن القدر نظام منضبط تحكمه سنن كونية يمكن فهمها والحساب عليها.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- القدر: 2
- السنن الكونية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط القدر بالسنن الكونية في رؤية تجعل الكون قابلًا للفهم.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 25: يستشهد بها ليبيّن أن القدر هو نظام الوجود وقوانينه التي تتيح الحساب والمعرفة.
- المفهوم: القدر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ …} (يونس 5).»
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 37: يوظفها لبيان أن الكون محكوم بسنن قابلة للفهم والحساب، لا بالفوضى.
- المفهوم: السنن الكونية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ صِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا …} (يونس 5)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.