آل عمران 97
تتكرر هذه الآية في مشروع شحرور لأنها من النصوص التي يربط بها الشعائر بالاستطاعة، ويجعلها مثالًا على أن التكليف لا ينفك عن القدرة والأمن. وهي مركزية لديه لأنها تضبط الشعيرة ضمن حدود الإمكان لا في صورة الإلزام المجرد.
نص الآية كما ورد
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
قراءة مختصرة
يقرأ شحرور الآية على أن الحج فريضة مشروطة بالاستطاعة، وأن الأمن جزء من معنى الأداء الصحيح. لذلك يجعلها مثالًا على أن الأحكام تتوجه إلى المكلف القادر، لا إلى الجميع على السواء دون اعتبار للقدرة أو الظرف.
المحاور
- تشريعي
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الاستطاعة: 4
- الحج: 2
- الأمن: 2
- الشعائر: 2
- القضاء: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط الآية بالاستطاعة، والحج، والأمن، والشعائر. وهي مركزية لأنها تمنح مشروعه نموذجًا للعلاقة بين التكليف والقدرة، وتدل على أن الشعائر لا تُفهم بمعزل عن شرطها الواقعي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
- تأسيس: 2
- نقد التراث: 1
- مثال: 1
خلاصة حضورها في الأطلس
- الحج فيها مشروط بالاستطاعة
- تربط الشعائر بالأمن والقدرة
- مثال على التكليف غير المطلق
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الحج من الشعائر المقيّدة بالاستطاعة المالية لا الأخلاقية.
- المفهوم: الحج
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- حج البيت: { … وَلَهُ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا… } (آل عمران ٩٧)»
- الإسلام والإيمان، ص 49: يستعملها لإثبات أن الحج تكليف مشروط بالاستطاعة وأن الفريضة تتعلق بالمكلف القادر.
- المفهوم: الاستطاعة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… وَلَهُ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا…} (آل عمران ٩٧).»
- الإسلام والإيمان، ص 259: يجعلها مثالاً على معنى الاستطاعة بوصفها القدرة المشتملة على جهد وبذل.
- المفهوم: الاستطاعة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ورد الأول في قوله تعالى: {وَلِمَ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا…} (آل عمران ٩٧)»
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 92: يوظفها ليقول إن الحرم أُقيم أمنًا من شعيرة القرابين البشرية الوثنية التي كان إبراهيم قد أنهىها.
- المفهوم: الأمن
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «فصار البيت العتيق مقاماً لإبراهيم {… ومَنْ دَخَلَهُ كَانَ أَمِنًا…} آل عمران ٩٧، أي آمناً من أن تطاله شعيرة القرابين البشرية.»
- القراءة التراثية المقابلة: شعيرة القرابين البشرية
- الكتاب والقرآن، ص 140: يستخدمها ليبين أن أحكام أم الكتاب لو كانت قدرية لكان الناس يؤدون الحج بالفطرة، وهذا عنده يثبت أنها تشريع اختياري.
- المفهوم: القضاء
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ…} (آل عمران ٩٧)، فهذه الآية فيها أمر أوجبه الله على الناس هو الحج»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 17: يستعملها مثالاً على أن التكليف مرتبط بالاستطاعة التي يحددها الإنسان بنفسه.
- المفهوم: الاستطاعة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «أو “لله على الناس”، مثل: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} (آل عمران ٩٧)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 101: يدرجها ضمن التكاليف المقيّدة بالاستطاعة، لا ضمن الواجبات المطلقة على الجميع بلا شروط.
- المفهوم: الشعائر
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «٣- الحج: { … وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا … } (آل عمران ٩٧).»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإنسان
- الإسلام والإيمان
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- الكتاب والقرآن
- تجفيف منابع الإرهاب
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.