الحجرات 13
تأتي هذه الآية في مشروع شحرور بوصفها من أوضح النصوص التي تنقل العلاقة بين البشر من منطق التمايز إلى منطق التعارف. لذلك تتكرر عنده كلما أراد تأسيس معنى إنساني عام يتجاوز الانتماءات الضيقة ويجعل التقوى معيار الكرامة لا النسب ولا الجماعة.
نص الآية كما ورد
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية عند شحرور باعتبارها أصلًا في فهم الاجتماع البشري: الناس شعوب وقبائل لا ليتفاضلوا، بل ليتعارفوا. ومن هنا تصبح التقوى معيار القيمة، لا اللون ولا العرق ولا الدين الطائفي. هذا المعنى يجعلها مركزية في بناء تصور شامل للعلاقة بين المختلفين.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- التعارف: 10
- التقوى: 7
- الشعوب والقبائل: 2
- الناس: 2
- الشعب والقبيلة: 1
- التعارف والتعايش: 1
- التعايش: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل الآية في شبكة تجمع بين الإنسان العام، والتعايش، والتعارف، ومعيار التقوى. وهي مركزية عنده لأنها تمنح الأساس الأخلاقي للعلاقة بين الجماعات، وتمنع تحويل الاختلاف الطبيعي إلى سبب للهيمنة أو الإقصاء، فتغدو جزءًا من تصور أوسع للعدل الاجتماعي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 8
- دعم: 7
- سياق: 3
- نقد التراث: 1
خلاصة حضورها في الأطلس
- تأسيس لمعنى التعارف بين الناس
- معيار التفاضل فيها هو التقوى
- حاضرة في نقد الإقصاء والتمايز المغلق
صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية
هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.
ذرات مرتبطة
أطروحات بنيوية مرتبطة
- اتهام المرأة بالخطيئة ليس قرآنيًا
- الإسلام إطار قيمي إنساني أوسع من الانتماء الإيماني الخاص
- الإسلام سابق تاريخيًا ومفهوميًا على خصوصية الرسالة المحمدية
- التعارف والانتماء المتعدد يصنعان جماعة بلا تعارض
- الحرية أصل المقاصد وصيانتها مسؤولية اجتماعية
- الدولة المدنية تضبط المجال العام بالقانون لا بالتحريم الديني
- النسخ لا يقع داخل الرسالة المحمدية بل يخص الرسالات السابقة
- مفاهيم الولاء والكفر والشرك تعاد قراءتها على أساس قيمي لا هوياتي
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستشهد بالآية لتأسيس أن الإسلام يخاطب الناس جميعاً على أساس إنساني عالمي لا على أساس الانتماء الديني أو العرقي.
- المفهوم: التعارف
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ … لِتَعَارَفُوا … } (الحجرات ١٣)»
- الإسلام والإنسان: يستعملها ليؤكد أن تعدد الشعوب والقبائل مقصوده التعارف لا التمايز القيمي أو الديني.
- المفهوم: التعارف
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى … } (الحجرات ١٣)»
- الإسلام والإنسان: يجعلها أساس العلاقات بين الملل والشعوب على الاحترام المتبادل والتعارف.
- المفهوم: التعارف
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى … لِتَعَارَفُوا … } (الحجرات ١٣).»
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن مفهوم الشعب أعمّ من الأمة والقومية لأنه يتضمنهما معاً.
- المفهوم: الشعب والقبيلة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقد أورد سبحانه في هذه الآية الشعوب والقبائل، وأغفل الأمم والقوميّات، لكنها جاءت متضمّنة في الشعب والقبيلة.»
- الإسلام والإيمان، ص 52: يجعلها أساساً لمعيار التفاضل بين البشر، وهو عنده معيار أخلاقي لا عرقي ولا ديني طائفي.
- المفهوم: التقوى
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ…}»
- الدولة والمجتمع، ص 74: يجعلها أساساً لتعريف الشعب باعتباره يجمع بين معنى التجمع والفُرقة ضمن تطور المجتمعات.
- المفهوم: الشعوب والقبائل
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وقد جاء بمعنى الفرق والتجمع كما في قوله – تعالى – … وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ …»
- الدولة والمجتمع، ص 262: يجعلها أساساً لمعيار التفاضل الإنساني القائم على التقوى لا على الجنس أو اللون أو العرق.
- المفهوم: التقوى
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وضع التنزيل الحكيم التقوى معياراً لتقييم الناس عند الله; {يَا أَيُّهَا النَّاسُ …} (الحجرات 13)»
- الكتاب والقرآن، ص 498: يستشهد بها لبيان أن لفظ الناس يشمل الذكور والإناث معًا، تمهيدًا لقراءته لمصطلح النساء في الآية السابقة.
- المفهوم: الناس
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «والناس هم الذكور والإناث من العاقل … لقوله تعالى … (الحجرات ١٣)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 45: يجعل معيار الكرامة هو التقوى لا الملة، لتأسيس علاقة إنسانية مع الآخر المختلف.
- المفهوم: التقوى
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «والله – تعالى – وضع معيار التفوق: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ … إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ …}»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 83: يستحضرها لتأكيد أن لبعض الآيات مقصداً اجتماعياً مثل التعارف، بخلاف آية القتال التي تحتاج استنباط المقاصد من مواضع أخرى.
- المفهوم: التعارف
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «وعن خلق الإنسان من ذكر وأنثى وعن جعله شعوباً وقبائل في آية الحجرات ١٣، … القصد من هذا الخلق والجعل هو التعارف»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 99: يستحضر الآية ليبين أن تحويل القتال إلى أصل دائم يلغي مقصد التعارف والتعايش بين الناس.
- المفهوم: التعارف والتعايش
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «يسقط بذلك هدف التعارف والتعايش المنصوص عنه في آية الحجرات ١٣.»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 169: يجعلها أساساً لأن الغاية من تعدد الشعوب والقبائل هي التعارف لا الصراع على الولاءات المغلقة.
- المفهوم: التعارف
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{… وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا…} (الحجرات ١٣).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 174: يعيد الاستشهاد بها لتقرير أن الرسالات جاءت لتقنين الولاءات ضمن إطار التعارف والتواصل لا الإقصاء.
- المفهوم: التعارف
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا…} (الحجرات ١٣).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 192: يستشهد بها ليقول إن تحويل الولاء والبراء إلى تكفير وتباغض يذبح مقصد التعارف القرآني.
- المفهوم: التعارف
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} (الحجرات ١٣).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 292: يستدل بها على أن العلاقة بين الشعوب والقوميات والأمم قائمة على التعارف لا على الأفضلية العرقية.
- المفهوم: التعارف
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فالعلاقة بين الأمم والقوميات والشعوب علاقة مبنية على التعارف، لقوله – تعالى –: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ … لِتَعَارَفُوا …} (الحجرات ١٣).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 54: يستشهد بها لينقد التفاخر النسبي القبلي ويجعل معيار الكرامة هو التقوى لا النسب السياسي.
- المفهوم: التقوى
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «فالمتأمل يجد الرجلين يتفاخران بالأنساب بروح قبلية جاهلية واضحة، وكأنهما نسيا في غمرة صراعهما على السلطة أبسط تعاليم الرسالة المحمدية: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَثْقَاكُمْ }»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 132: يوظفها لتقرير معيار الكرامة بالتقوى لا بالنوع الجنسي.
- المفهوم: التقوى
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ … } (الحجرات ١٣)،»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 226: يوردها لبيان أن ميثاق الزوجية يشمل البعد الاجتماعي للتعارف بين الناس والأسرة، لا الجانب الجنسي فقط.
- المفهوم: التعارف
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كما يتضمن بنوداً… والتعارف: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى … } (الحجرات ١٣)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 281: يجعلها معيار التكريم عند الله في مقابل التصورات الذكورية التي تنتقص المرأة.
- المفهوم: التقوى
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } (الحجرات ١٣)»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإنسان
- الإسلام والإيمان
- الدولة والمجتمع
- الكتاب والقرآن
- تجفيف منابع الإرهاب
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.