[الحديث اسم من أسماء القرآن]

صياغة الادعاء

يرى شحرور أن من أسماء القرآن “الحديث”.
وبذلك يقرأ بعض الآيات التي تقول “هذا الحديث” على أنها تشير إلى القرآن.

الشرح

يشرح أن الحديث عنده قد يكون عن حدث إنساني أو كوني.
وعندما يقال “يكذب بهذا الحديث” فالمقصود نص ذو طابع إخباري.
ويستدل على ذلك بعبارات قرآنية من قبيل “هل أتاك حديث…” و”الله نزل أحسن الحديث”.
فالحديث هنا ليس مجرد رواية بشرية بل اسم قرآني.

موقعها في حجة الحلقة

هذه الذرة تخدم تمييزه بين الخبر والأمر.
كما تساعده في تفسير لماذا يمكن أن يكون القرآن متشابهًا ومثانيًا.

حدود الادعاء

لا يعني هذا أن كل حديث في اللغة هو قرآن، بل إن القرآن يُسمى حديثًا في هذا السياق.

شاهد موجز

“الحديث من أسماء القرآن”

روابط قريبة

  • شحرور - القرآن
  • شحرور - الإيمان
  • كتاب: القرآن في الفكر المعاصر