[الملل لا الأديان]

صياغة الادعاء

القرآن، بحسب شحرور، يذكر “الملل” أكثر من “الأديان” حين يتحدث عن الجماعات الدينية التاريخية.

الشرح

يستدل بآيات مثل “حتى تتبع ملتهم” ليقول إن القرآن يتعامل مع التنوع التاريخي بوصفه “مللًا” لا “أديانًا”. والمقصود أن الدين أصل واحد، أما الملل فهي صيغ بشرية/تاريخية لانتماءات مختلفة. بهذه القراءة يميز بين الأصل الإلهي والتجليات الاجتماعية.

موقعها في حجة الحلقة

هذه الذرة تفسر كيف يمكن للقرآن أن يخاطب اليهود والنصارى والمشركين دون أن يجعلهم أديانًا مستقلة في الأصل.

حدود الادعاء

لا تنفي أن لكل ملة خصائص عقدية وتشريعية واقعية.

شاهد موجز

“لن يرضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم”

روابط قريبة

  • شحرور - الإسلام
  • شحرور - الفقه
  • كتاب: القرآن في الفكر المعاصر