[الحواس تعطي مادة خام]
صياغة الادعاء
الحواس لا تنتج المعرفة النهائية، لكنها تمدّ الإنسان بالمادة الخام التي يبدأ منها التفكير.
الشرح
يشرح شحرور أن السمع والبصر والفؤاد ليست معرفة مكتملة، بل مدخلات أولية. هذه المدخلات تتحول إلى مادة خام للتفكير والتحليل والتفكيك والتركيب. لذلك فالحواس ليست نهاية العملية، بل بدايتها فقط.
موقعها في حجة الحلقة
تخدم هذه الذرة بناء السلسلة المعرفية عنده: حسّ ثم إدراك ثم تفكير ثم قرار. وهي أساس ربطه بين التنزيل الحكيم ونظرية المعرفة.
حدود الادعاء
لا تنفي وجود وظيفة عقلية للحواس، لكنها تنفي أن تكون وحدها كافية لإنتاج الفهم.
شاهد موجز
“هذه الحواس تعطي المادة الخام… المادة الخام للتفكير”
روابط قريبة
- القرآن
- شحرور - الإسلام والإنسان
- شحرور - دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم