7) [الإعجاز في القرآن هو خلوه من الحشو والترادف]

صياغة الادعاء

شحرور يربط الإعجاز القرآني بكون النص خاليًا من الحشو والزيادة والترادف غير الضروري.

الشرح

هو يرفض أن يُفهم الإعجاز فقط كبلاغة تقليدية أو جمال لفظي. ويقول إن قوة التنزيل الحكيم في دقة البناء وعدم وجود كلمات فائضة. لذلك يعتبر أن كل حرف في المصحف له وظيفة، وأن التكرار الظاهر ليس حشوًا بل ضرورة دلالية. هذا ينقل الإعجاز من “الزخرفة” إلى “الاقتصاد الدلالي”.

موقعها في حجة الحلقة

تدعم هذه الفكرة مدخل شحرور إلى قراءة “مواقع النجوم” بوصفها تركيبًا مقصودًا لا تعبيرًا اعتباطيًا.

حدود الادعاء

لا ينفي وجود جمال لغوي، لكنه لا يجعله أساس الإعجاز الوحيد.

شاهد موجز

“ما في حشو وما في ترادف وما في حرف زايد.”

روابط قريبة

  • شحرور - القرآن
  • شحرور - الفقه
  • كتاب: القرآن في الفكر المعاصر