التعددية والتاريخ الاجتماعي
صياغة الادعاء
المجتمع عند شحرور قائم على التعدد: تعدد المهن، تعدد السلطات، وتعدد الملل، والتاريخ الديني نفسه انتقل من الأحادية إلى التعددية المنظَّمة.
لماذا تجتمع هذه العناصر؟
هذا المحور يربط بين تطور التاريخ الاجتماعي وتطور الخطاب الديني. فشحرور يرى أن القرى مثلت طورًا أحاديًا، ثم جاء المجتمع المدني والمدينة ليبدآ التعدد المؤسسي. كذلك يربط بين التعددية الدينية وصحيفة المدينة وبيعة النساء والمساواة السياسية. وفي المستوى اللغوي والاجتماعي، تتكرر فكرة أن المجتمع لا يكتمل إلا بالتنوع والدرجات والوظائف.
عناصر التجميع
- القرى تمثل طورًا أحاديًا في التاريخ
- القرى = النظم الأحادية
- المدينة نقلت المجتمع من تعدد المهن إلى تعدد السلطات
- المجتمع والقانون يمكنهما تقييد التعدد دون تحريمه دينيًا
- التعددية أصل الرسالات وخاتمة الأحادية
- التعددية تنسجم مع توحيد الله
- القرآن يقر التعددية الدينية
- صحيفة المدينة اعترفت بالملل المختلفة
- بيعة النساء دليل على المساواة السياسية
- المجتمع المدني يقوم على القانون لا على الدين
- الآداب العامة يحددها المجتمع
- الأعراف متعددة ومتغيرة
- الدرجات شرط لبقاء المجتمع
- المسؤولية الأخلاقية تتزايد مع المنصب
- الأغلبية العددية ليست معيار الحق
- الأكثرية البشرية ليست بالضرورة في النار
- القوامة ليست للذكور بل للكفاءة
- الرجال والنساء أسماء وظيفية في الآية
- الرجال في الآية هم الذكور في عهد الأبوة
- الصالحات هنا بمعنى الصالحات للقوامة
موقع التجميع في الحلقات
في الحلقات 2، 3، 4، 8، 9، 10، 11
الخلاصة
يصور شحرور المجتمع بوصفه نسقًا تعدديًا تتوزع فيه الوظائف والسلطات والحقوق، لا كتلة أحادية مغلقة.