المقصود

يرى شحرور أن الشهادة هنا ليست مجرد قول شفهي، بل شهادة علمية ومعرفية يقدّمها العلماء بوصفهم من كبار الشهداء فهم يكشفون أسرار الطبيعة ويأتون بالأدلة المادية والعقلانية التي تؤيد صدق نبوة محمد ورسالات القرآن وبذلك يغدو العلم وسيلة لإثبات مصداقية الرسالة والنبوة

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: منهجية.
  • حركة الحجة: يجعل الشهادة العلمية دليلاً على صدق الرسالة والنبوة.
  • الألفاظ المركزية: الشهادة العلمية، الرسالة، النبوة، العلماء.
  • درجة المركزية: محورية.

تمنح هذه الذرة العلم وظيفة شاهدة لا خصمًا للدين، وتربط المعرفة بالأدلة المادية والعقلية التي تدعم مصداقية الرسالة.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

تفيد في بيان كيف يوظف المؤلف العلم داخل حجاجه الديني.

الاستناد

  • النص الداعم: «ﻷنّ ﻣﻌﻨﻰ اﻟﺸﮭﯿﺪ ﻛﻤﺎ رأﯾﻨﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ھﻮ ﻛﻞّ ﻣﻦ ﺷﮭﺪ أﻣﺮاً وأدﻟﻰ ﺑﺸﮭﺎدﺗﮫ ﻓﯿﮫ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ أنّ اﻟﻌﻠﻤﺎء ھﻢ ﻋﻠﻰ رأس اﻟﺸﮭﺪاء ﻓﻲ ﻛﻞّ اﻟﻌﺼﻮر ﻷﻧﮭﻢ ﯾﻜﺘﺸﻔﻮن أﺳﺮار اﻟﻄﺒﯿﻌﺔ وﯾﻘﺪّﻣﻮن ﺷﮭﺎداﺗﮭﻢ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻣﻌﺮﻓﯿﺔ وﺣﻀﻮرﯾﺔ. وﻧﺤﻦ اﻟﯿﻮم ﺑﺄﻣﺲّ اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻋﻠﻤﺎء ﯾﻘﺪّﻣﻮن ﺷﮭﺎدﺗﮭﻢ اﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺪّ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ اﻷدﻟﺔ اﻟﻤﺎدّﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪاﻗﯿﺔ ﻧﺒﻮّة ﻣﺤﻤّﺪ )ص(، اﻟﺘﻲ ﺗﻈﮭﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺄوﯾﻞ آﯾﺎت اﻟﻘﺮآن ﻣﻦ اﻟﺘﻨﺰﯾﻞ اﻟﺤﻜﯿﻢ، وھﺬه اﻷدﻟﺔ ﻣﺘﻨﻮّﻋﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن: ﻛﻮﻧﯿﺔ، ﺗﺎرﯾﺨﯿﺔ، ﻋﻠﻤﯿﺔ، ﺗﺸﺮﯾﻌﯿﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ. ﺑﮭﺬا وﺣﺪه ﻧﺼﺒﺢ ﺷﮭﺪاء ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪاﻗﯿﺔ ﻧﺒﻮّﺗﮫ ورﺳﺎﻟﺘﮫ )ص(. ﻓﺎﻟﻌﻠﻤﺎء ھﻢ اﻟﺬﯾﻦ ﯾﻘﺪّﻣﻮن اﻟﺒﯿّﻨﺎت اﻟﻤﺎدّﯾﺔ واﻟﻌﻘﻼﻧﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﻣﺼﺪاﻗﯿﺔ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ واﻟﻨﺒﻮّة، ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﺬﯾﻦ وﺿﻌﻮا أﺳﺲ ﻋﻠﻢ اﻟﺠﻨﯿﻦ، ﻓﺠﺎء».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الإسلام والإيمان.
  • الموضع: في القسم الأوسط من الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: الأدلة المادية على مصداقية النبوة
  • ملاحظة قراءة: الموضع يصلح سندًا لأنه يربط شهادة العلماء بتقديم الأدلة المادية على صدقية النبوة والرسالة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.