المقصود
يقصد شحرور أن الرسالة المحمدية تقوم على ثلاث مقاصد: الرحمة والخاتمية والعالمية وهي عنده نقلت البشر إلى الاعتماد على القرآن والاجتهاد، بدل انتظار الخوارق أو التدخل الإلهي المباشر
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تأويلية.
- حركة الحجة: يفسر الرسالة المحمدية بوصفها رحمة وخاتمية وعالمية.
- الألفاظ المركزية: الرسالة المحمدية، الرحمة، الخاتمية، العالمية.
- درجة المركزية: محورية.
تعيد قراءة وظيفة الرسالة باعتبارها انتقالًا إلى الاعتماد على القرآن والاجتهاد، لا على الخوارق، وبذلك تمنح المقاصد الثلاثة دورًا في فهم موقع الرسالة في التاريخ.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور الدين والسلطة
- الكتاب والقرآن وأم الكتاب
- الرسالة المحمدية
- الحاكمية الإلهية مرحلة الهيمنة المباشرة
ملاحظة تحريرية
الذرة تؤسس لمركزية الرسالة في القراءة العامة.
الاستناد
- النص الداعم: «يؤكد أن الرسالة المحمدية جاءت رحمةً وخاتمةً وعالميةً، وأنها نقلت البشرية إلى الاعتماد على القرآن والاجتهاد لا على الخوارق والتدخل الإلهي المباشر».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الدين والسلطة.
- الموضع: في بدايات الكتاب
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: رحمة للعالمين
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يربط الرسالة المحمدية بالرحمة والتخفيف والتيسير، وهو يدعم جانبًا من الذرة الخاصة بمقاصد الرسالة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.