خلاصة الأطروحة

يقدّم شحرور قراءة للمودودي تقوم على أن مفهومي الجاهلية والجهاد تحولا إلى ثنائية صدامية. وبهذا لم يبقَ المفهومان في حدودهما التاريخية، بل صارَا أداة تصنيف ومواجهة.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

ترد هذه القراءة في بدايات الكتاب ضمن عرض تصورات الحاكمية الحديثة، وفي الموضع الذي يناقش فيه توظيف المفاهيم الدينية في الصراع الفكري.

حدود القراءة

هذا حكم على توظيف المفهومين في سياق معين، لا على كل استعمال لهما في التراث الإسلامي. والعبارة تلخص اتجاه الكتاب في نقد البنية الصدامية.