خلاصة الأطروحة

يفصل شحرور بين القرآن بوصفه المرجع الأعلى، وبين الفقه بوصفه تراثًا بشريًا تاريخيًا. لذلك لا يرى الفقه مساويًا للنص القرآني، بل فهمًا متغيرًا نشأ في سياق تاريخي محدد.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

تظهر هذه الفكرة في القسم الأول من الكتاب، ضمن نقد كتب الفقه وتفسير نشأة الفقه التقليدي في عصر التدوين.

حدود القراءة

الصفحة تقرأ الموقف من الفقه في حدود الذرات المتاحة، ولا تعمم على كل المدارس أو العصور.