المقصود

يرى المؤلف أن أقوال النبي والصحابة لا تُعامل كنصوص مقدسة بذاتها، بل بوصفها اجتهادات مرتبطة بسياقها التاريخي لذلك لا تُمنح سلطة مساوية لسلطة القرآن

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: نقدية.
  • حركة الحجة: أقوال البشر لا تُرفع إلى قداسة النص المؤسس.
  • الألفاظ المركزية: أقوال النبي والصحابة، نصوص مقدسة، اجتهادات، السياق التاريخي، سلطة القرآن.
  • درجة المركزية: محورية.

تفرق هذه الذرة بين النص الملزم وبين القول التفسيري أو الاجتهادي، فلا تمنح الأخير قداسة مساوية. وهي بذلك تحافظ على مركزية القرآن في المرجعية.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

تمنع مساواة الأقوال البشرية بالنص.

الاستناد

  • النص الداعم: «أقوال النبي والصحابة بوصفها نصوصًا مقدسة».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: القرآن في الفكر المعاصر.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: التنزيل الحكيم
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يقرر إعادة المركز إلى التنزيل لا إلى حياة محمد والصحابة، وهو قريب من الذرة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.

يرتبط بـ