خلاصة الأطروحة
يرى شحرور أن الفقه الموروث بناء تاريخي بشري، لا يملك سلطة مساوية للقرآن. فالمرجع الأعلى عنده هو كلمة الله في التنزيل الحكيم، أما أقوال النبي والصحابة وما تلاها فتبقى وثائق تاريخية واجتهادات بشرية.
آيات مرتبطة
الذرات المؤسسة
- القرآن هو المرجع الأعلى
- مركز الإسلام كلمة الله
- الفقه الموروث صناعة بشرية تاريخية
- الفقه فهم تاريخي بشري
- الفقه الموروث منفصل عن القرآن
- أقوال النبي والصحابة وثائق تاريخية
موضع الاستناد داخل الكتاب
تتركز هذه المعالجة في القسم الأول من الكتاب، ضمن إعادة تحديد مركز القراءة ونقد ما تراكَم في الفقه الموروث.
حدود القراءة
هذه الصياغة تحصر نفسها في الذرات الموثقة هنا، ولا تحكم على جميع أشكال الفقه أو الاجتهاد في الكتاب.