الفكرة الجامعة
يقدّم شحرور تاريخ الرسالات بوصفه حركة سننية مفتوحة على الحرية، لا مسارًا مغلقًا تحكمه الجبرية أو التنبؤ.
الأطروحات الداخلة في المحور
- القصص القرآني يوافق التاريخ والآثار.
- التاريخ الإنساني والرسالات مفتوح على الحرية لا الجبر.
- القصص القرآني يكشف السنن التاريخية ودور الإنسان فيها.
- فهم التاريخ يقتضي التأويل لا التنبؤ.
سند المحور من الذرات
- القصص القرآني يسجل تطور الرسالات
- نوح أول رسول من البشر
- التاريخ الإنساني لا يخضع للحتمية
- علم الله لا يوجب الجبر
- القصص يكشف السنن التاريخية
- الإنسان يشارك في صنع التاريخ
- الغيب المستقبلي غير معلوم يقينًا
- وظيفة الإنسان هي التخطيط من الحاضر
طريقة القراءة
تجمع هذه الأطروحات بين احترام الوقائع التاريخية وبين رفض تحويل التاريخ إلى قدر محتوم. لذا فالمطلوب قراءة سننية واعية، لا ادعاء معرفة ما سيأتي يقينًا.