المقصود
يقرر محمد شحرور أن القرآن هو معجزة محمد الخالدة ويجعل إعجازه في ثبات نصه مع قابلية محتواه للفهم المتحوّل بحسب الأرضية المعرفية لكل عصر لذلك لا يُفهم القرآن فهمًا واحدًا جامدًا، بل يتجدد إدراكه مع تغيّر المعرفة
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: قيميّة.
- حركة الحجة: جعل إعجاز القرآن في ثبات نصه وتجدد فهمه.
- الألفاظ المركزية: القرآن، معجزة، ثبات النص، تجدد الفهم.
- درجة المركزية: أصلية.
تربط قيمة المعجزة باستمرار الحضور النصي مع تغير أفق الفهم، فتمنح النص صفة الخلود المعرفي بدل الاقتصار على الحدث التاريخي الأول.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور الكتاب والقران
- الكتاب والقرآن وأم الكتاب
- القرآن
- الفهم القرآني يميز بين القانون الموضوعي واختيار الإنسان
ملاحظة تحريرية
هذه الذرّة مهمّة لفهم موقف المؤلف من التفسير المتجدد.
الاستناد
- النص الداعم: «يرى أن القرآن معجزة محمد الخالدة، وأن إعجازه يقوم على كونه نصًا ثابتًا بمحتوى متحوّل يُفهم نسبيًا بحسب الأرضية المعرفية لكل عصر».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الكتاب والقرآن.
- الموضع: في بدايات الكتاب ضمن التقديم
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: المعجزة الخالدة
- ملاحظة قراءة: الموضع يذكر القرآن بوصفه المعجزة الخالدة لمحمد ويؤكد صلاحيته لكل زمان ومكان، وهذا يساند الذرة بوضوح.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.