خلاصة الأطروحة

يقدّم هذا القول القرآن بوصفه معجزة خالدة، ثابتة في أصلها، وغير داخلة في معنى التراث البشري، لأن التراث ما يصنعه الناس حول النص لا النص نفسه.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

تستند هذه القراءة إلى بدايات الكتاب، في التقديم، حيث يذكر المؤلف القرآن بوصفه المعجزة الخالدة ويؤكد صلته بالوحي لا بالتراث.

حدود القراءة

المراد هنا تثبيت الفرق بين النص وما يحيط به من فهم بشري. ولا تُضاف إلى ذلك دعوى أخرى غير ما صرحت به الذرات.