خلاصة الأطروحة
يرى شحرور أن الجمال ليس ثابتًا على حال واحدة، بل يتطور مع المعرفة والوعي والتاريخ. كما يقرر أن الجمال يأتي بعد الوظيفة، لا قبلها ولا بدلًا عنها.
الذرات المؤسسة
موضع الاستناد داخل الكتاب
يظهر هذا المعنى في المواضع المتأخرة من الكتاب والقرآن حين يربط بين العمارة والتجريد الجمالي وبين تطور الوعي.
حدود القراءة
هذه القراءة تركز على ترتيب الوظيفة والجمال، ولا تجعلها حكمًا على كل أشكال الإبداع. وهي خلاصة مختصرة لما يورده شحرور في هذا الباب.