خلاصة الأطروحة
يرى شحرور أن الزمن في التصور القرآني ليس مطلقًا، بل يُفهم من خلال الحدث. فالوقت ربطٌ للزمن بواقعة، والسنة مقياس نسبي، والعام مرتبط بالحدث في الاستعمال القرآني.
الذرات المؤسسة
- الوقت ربط الزمن بحدث
- السنة مقياس زمني نسبي
- العام مرتبط بالحدث في الاستعمال القرآني
- الدوام داخل الزمن متقطع ومستمر
- البقاء يخص الله لا الزمن
موضع الاستناد داخل الكتاب
يُستند هذا المعنى إلى المواضع التي يشرح فيها شحرور مفهومي الدوام والوقت ضمن الكتاب والقرآن، ويربطهما بسياق الحدث واللغة.
حدود القراءة
هذه القراءة تقتصر على النسبة والارتباط بالحدث كما يورده المؤلف، ولا توسعها إلى فلسفة زمنية مستقلة. وهي تلخيص موجز لبنية المعنى في النص.