خلاصة الأطروحة
يربط هذا القول بين الصراع الداخلي في الأشياء وبين التحول الكوني، فيجعل العالم حركة متصلة لا ثباتًا، ويصل ذلك بالبعث وبمصير الجنة والنار.
الذرات المؤسسة
موضع الاستناد داخل الكتاب
تظهر هذه المعاني في القسم الأول من الكتاب، مع امتدادها إلى معالجة البعث والجنة والنار في موضع لاحق من الكتاب.
حدود القراءة
المقصود هنا جمع المعاني المتقاربة كما وردت في الذرات، لا بناء تصور مستقل عنها. ولا تُفهم هذه الصياغة بمعزل عن إطار الصيرورة الذي يعتمده المؤلف.