خلاصة الأطروحة

يفهم هذا القول أن القرآن صار عربيًا ثم نزل في صورة قابلة للإدراك البشري، بعد وجوده في مرتبة غير مدركة سابقة على النزول.

آيات مرتبطة

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

يرتبط هذا المعنى بالقسم الأخير من الكتاب، في سياق الحديث عن النبوة وما يكشفه القرآن من حقائق موضوعية.

حدود القراءة

الصفحة لا تزيد على ما تسمح به الذرة الوحيدة المتاحة هنا. لذلك يبقى الحديث مقتصرًا على الصلة بين العربية والإدراك البشري في هذا السياق.