المقصود

في الاستعمال القرآني، يُفهم الإرهاب على أنه ردع وإلقاء هيبة، لا قتل المدنيين فالمقصود به إحداث الخشية التي تمنع العدوان، لا ممارسة العنف المطلق

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تأويلية.
  • حركة الحجة: الإرهاب في الاستعمال القرآني يُفهم ردعًا وهيبةً، لا قتلًا للمدنيين.
  • الألفاظ المركزية: الإرهاب، الردع، الهيبة، المدنيين.
  • درجة المركزية: محورية.

تعيد هذه الذرة تعريف الإرهاب ضمن دلالة قرآنية تضبطه بالردع لا بالإبادة. وهي تنزع عنه الفهم العنيف المتداول في الاستعمال الشائع.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

يُفضَّل ربطها مباشرة بذرة القتال المشروع لتوضيح الفرق بين الردع والعنف المطلق.

الاستناد

  • النص الداعم: «الإرهاب: في استعماله القرآني يرتبط بالردع وإلقاء الهيبة، لا بقتل المدنيين».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: تجفيف منابع الإرهاب.
  • الموضع: في القسم الأخير من الكتاب، ضمن عرض القراءة المعاصرة للقرآن.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: قراءتنا المعاصرة
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأن النص يصرّح بأن القراءة المعاصرة تقوم على أسس محددة، وهو ينسجم مع فهم الإرهاب بوصفه جزءًا من قراءة قرآنية خاصة لا مجرد قتل.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ