[الناس ليسوا أعدل من الله في التوزيع الأخروي]

صياغة الادعاء

شحرور يستخدم مقارنة السجون بالأرض ليقول إن عدالة الله لا تُقاس على عدالة البشر، بل العكس: إذا كان البشر يضعون عددًا قليلًا في السجون، فلا يصح إسقاط ذلك على الآخرة.

الشرح

يعرض مثالًا من الواقع: مساحة السجون صغيرة جدًا نسبة إلى سكان الأرض. ثم يقارن بين ذلك وبين تصور أن غالب البشر في النار أو في الجنة. هو يريد أن يقول إن المقارنة البشرية لا تصلح معيارًا مباشرًا على الآخرة. ومع ذلك يستنتج أن عدالة الله أوسع من تصورات البشر. هذا جزء من طريقته في استخدام المثال الواقعي لتقريب المعنى القرآني.

موقعها في حجة الحلقة

تخدم نزعته إلى تفسير الجنة والنار من خلال واقع مفهوم للسامع: السجن، المساحة، التوزيع، لا من خلال الغيب المجرد فقط. كما تبرر له القول بأن النار محدودة.

حدود الادعاء

لا تقول إن النسبة العددية في الآخرة مطابقة للسجون في الدنيا، بل تستخدم المثال فقط للتقريب.

شاهد موجز

“هل الناس أعدل من الله؟ لا طبعا.”

روابط قريبة

  • الدولة والمجتمع
  • الدين والسلطة
  • تجفيف منابع الإرهاب