الفكرة الجامعة

يقدم هذا المحور الإسلام بوصفه أفقًا إنسانيًا عامًا يتجاوز الانتماء الخاص. وبهذا لا يُختزل في هوية مغلقة، بل يُفهم كمنظومة قيمية سابقة من حيث المعنى على الخصوصية الإيمانية المحمدية، مع بقاء الإيمان وصفًا خاصًا داخل هذا الأفق.

الأطروحات الداخلة في المحور

سند المحور من الذرات

طريقة القراءة

يفيد هذا المحور في التمييز بين العموم والخصوص: عموم الإسلام كقيمة إنسانية، وخصوص الإيمان كانتماء رسالي. لذلك تُقرأ العلاقة بينهما على أساس الاتساع لا الإلغاء.