المقصود
يرى المؤلف أن النبي ﷺ لا يعلم الغيب من نفسه، وأن ما يبلغه ليس علمًا ذاتيًا بل وحيٌ ينقله عن الله كما يوضح أن الغيبيات التي جاء بها إنما هي أخبار غيبية أو نصوص قرآنية، لا معرفة مطلقة بما وراء الحس
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تمييزية.
- حركة الحجة: نفي العلم الذاتي بالغيب عن النبي وربطه بالوحي.
- الألفاظ المركزية: النبي، الغيب، الوحي، المعجزات، الشفاع.
- درجة المركزية: محورية.
تفصل بين مقام النبوة ومقام العلم المطلق، وتمنع نسبة الغيب للنبي من ذاته، فتجعل الوحي هو المصدر، لا المعرفة الذاتية، وهذا يغيّر صورة النبوة في القراءة المعاصرة.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
هذه الذرة حساسة لأنها تمس بنية الفهم التقليدي للنبوة.
الاستناد
- النص الداعم: «اﻟﻨﺒﻮّة وﻣﺪى ﺻﺤّﺘﮭﺎ أو ﺧﻄﺌﮭﺎ وھﻲ: ھﻞ ﻛﺎن اﻟﻨﺒﻲ )ص( ﯾﻌﻠﻢ اﻟﻐﯿﺐ؟ ھﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﮫ ﻣﻌﺠﺰات ﻣﺎدّﯾﺔ؟ وھﻞ ﺛﺒﺘﺖ ﻟﮫ اﻟﺸﻔﺎﻋﺔ؟ أ- اﻟﻨﺒﻲ )ص( ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﯾﻌﻠﻢ اﻟﻐﯿﺐ اﻟﻐﯿﺐ ﻟﻐﺔ ھﻮ ﻛﻞّ ﻣﺎ ﻏﺎب ﻋﻦ ﺣﻮاسّ اﻹﻧﺴﺎن، وﻋﻦ ﻣﻌﺎرﻓﮫ وأرﺿﯿﺘﮫ اﻟﻌﻠﻤﯿﺔ. واﻟﻐﯿﺐ ﺑﻤﻨﻈﻮر اﻟﺰﻣﺎن ﺛﻼﺛﺔ أﻗﺴﺎم: ﻏﯿﺐ اﻟﻤﺎﺿﻲ، وﻏﯿﺐ اﻟﺤﺎﺿﺮ، وﻏﯿﺐ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. أﻣّﺎ ﻏﯿﺐ اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﮭﻮ ﻏﯿﺐ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﻷﻣﻢ اﻟﻐﺎﺑﺮة واﻟﻌﺼﻮر اﻟﺴﺎﻟﻔﺔ، وﺧﯿﺮ ﻣﺜﺎل ﻋﻠﻰ ھﺬا اﻟﻐﯿﺐ ھﻮ اﻟﻘﺼﺺ اﻟﻘﺮآﻧﻲ ﺑﺪﻻﻟﺔ ﻗﻮﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الإسلام والإيمان.
- الموضع: في بدايات الكتاب
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: لم يكن يعلم الغيب
- ملاحظة قراءة: يصلح سندًا لأنه يصرح بأن النبي لا يعلم الغيب، ويفصل بين مجال النبوة والعلم بالغيب.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة تركيبيًا.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
- سبب التصنيف: المقاطع تنفي علم النبي بالغيب مباشرة وتؤكد اتباعه الوحي.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.