خلاصة الأطروحة

يفصل شحرور بين الرسول والنبي: فالرسول مبلغ للوحي، والنبي صاحب وظيفة بشرية اجتهادية في إدارة المجتمع. ويترتب على ذلك أن النبي لا يعلم الغيب من ذاته، وأن القرآن هو المعجزة الباقية.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

يرد هذا التفريق في بدايات الإسلام والإيمان، ثم يتوسع في القسم الأوسط عند بحث النبوة والوحي.

حدود القراءة

هذا بناء تفسيري يجمع بين التفريق الوظيفي ونفي العلم الذاتي بالغيب. ولا يُفهم منه أكثر مما تسمح به الذرات المتاحة.