المقصود

يقرر شحرور أن شهادة الله ليست كشهادة الإنسان المحدودة بالمشاهدة أو الحضور في مكان معيّن، بل هي شهادة قائمة على إحاطة حضورية وعلمية بالوجود كله فالله يشهد لأنه محيط بكل ما هو كائن، لا لأنه يراه من زاوية جزئية

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تأويلية.
  • حركة الحجة: جعل شهادة الله إحاطة حضورية وعلمية لا مشاهدة جزئية.
  • الألفاظ المركزية: شهادة الله، حضورية، محيطة، الوجود، علمية.
  • درجة المركزية: محورية.

تنقل الشهادة الإلهية من نموذج الشهادة البشرية المحدودة إلى نموذج الإحاطة، وبذلك ترفع معنى الشهادة من الحضور الجزئي إلى العلم الشامل الذي لا يحده مكان أو جهة.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

تخدم هذه الذرة ضبط الفرق بين علم الله وعلم الإنسان.

الاستناد

  • النص الداعم: «شهادته ليست كالشهادة البشرية؛ إذ هي إحاطة حضورية وعلمية بالوجود».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الإسلام والإيمان.
  • الموضع: في القسم الأوسط من الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: شهادة حضورية
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يشرح الشهادة الإلهية بوصفها معرفة حضورية لا كالشهادة البشرية.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.