المقصود
يرى المؤلف أن التشريع الإلهي يضع الإطار العام والقواعد الكبرى، ولا يتولى تفصيل الجزئيات أما هذه التفاصيل فتُترك للتشريع الإنساني ليصوغها بحسب حاجات الناس وظروفهم بذلك يكون الوحي موجِّهًا للخطوط الأساسية لا بديلاً عن الاجتهاد البشري
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تمييزية.
- حركة الحجة: يجعل الشريعة الإلهية خطوطًا عامة ويترك التفصيل للتشريع الإنساني.
- الألفاظ المركزية: الشريعة الإلهية، الخطوط العامة، التفصيل، التشريع الإنساني.
- درجة المركزية: أصلية.
تُميّز هذه الذرة بين وظيفة الوحي ووظيفة الاجتهاد، فتجعل النص المؤسس مرشدًا للخطوط الكبرى وتترك التفاصيل للبشر بحسب حاجاتهم.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
هي من الذرات المؤسسة لفكرة التكامل بين الوحي والاجتهاد.
الاستناد
- النص الداعم: «التشريع الإلهي رسم الخطوط العريضة وترك التفصيل للتشريع الإنساني».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الدولة والمجتمع.
- الموضع: ضمن بدايات الكتاب في الحديث عن خطوط الدولة المدنية
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: الخطوط العريضة
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يذكر أن الخطوط العريضة توضع لبناء المجتمعات المدنية ويُترك ما عداها للتنظيم البشري.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.