المقصود
المقصود أن حرية العقيدة وحرية الرأي حقوق أصيلة للناس، ولا يملك الرسول أو غيره أن يتولى الوصاية عليهم أو أن يكون وكيلاً عنهم فمهمة الرسول هنا ليست التحكم في الناس أو فرض الإيمان عليهم، بل البلاغ دون سلطة وصاية
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: قيميّة.
- حركة الحجة: ينفي الوصاية الدينية عن الرسول ويثبت حرية العقيدة والرأي.
- الألفاظ المركزية: حرية العقيدة، حرية الرأي، الرسول، الوصاية.
- درجة المركزية: أصلية.
تقرر هذه الذرة أن الرسالة لا تتحول إلى سلطة وصاية على الناس، وتربط البلاغ النبوي باحترام حرية الاعتقاد والرأي بوصفهما حقين أصيلين.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور الدولة والمجتمع
- الدولة المدنية والدين والسلطة
- الرسول
- قصة موسى والعبد الصالح ترمز إلى صراع المعرفة والقانون
ملاحظة تحريرية
هذه الذرة مركزية في تصور العلاقة بين الدين والسلطة.
الاستناد
- النص الداعم: «حرية العقيدة وحرية الرأي حقان أصيلان، ولا يملك الرسول أو غيره أن يكون وكيلاً عن الناس».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الدولة والمجتمع.
- الموضع: في القسم الأخير من الكتاب ضمن الحديث عن حرية الاختيار ومهمة الرسول.
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: ليس وكيلاً لأحد
- ملاحظة قراءة: المقطع يقرر أن مهمة الرسول ليست الوكالة عن الناس بل البلاغ، وهذا سند واضح للذرة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.