خلاصة الأطروحة
يرى شحرور أن النسخ الحقيقي يقع بين الرسالات المتعاقبة، لا داخل الرسالة الواحدة. وعلى هذا الأساس يعيد النظر في كثير من الأحكام المنسوبة إلى الإسلام بوصفها بقايا سابقة أو توظيفات لاحقة.
الذرات المؤسسة
موضع الاستناد داخل الكتاب
يتصل هذا المعنى بما يورده الكتاب في بداياته من نقد الفقه الموروث، وبالإحالة إلى قاعدة النسخ كما صيغت في الكتاب الآخر المرتبط بالموضوع.
حدود القراءة
هذه قراءة تربط بين أكثر من موضع، ولا تجعل كل حكم مختلف داخل الفقه من قبيل النسخ بالضرورة. كما أن الحكم على الأصل أو البقايا يظل في حدود تفسير المؤلف.