خلاصة الأطروحة
يرى شحرور أن التشريعات السابقة كانت مرحلية وعينية، أي مرتبطة بظروف تاريخية محددة، وليست صيغة نهائية عامة لكل زمان ومكان. لذلك يفرّق بينها وبين ما يراه صالحًا بوصفه كونيًا ودائمًا.
الذرات المؤسسة
موضع الاستناد داخل الكتاب
يستند هذا المعنى إلى الموضع الذي يناقش فيه شحرور التشريعات السابقة ضمن الكتاب والقرآن، ويصفها بأنها مشخصة بظرفها التاريخي.
حدود القراءة
هذه القراءة تلخص التمييز بين المرحلي والدائم كما يورده المؤلف، ولا تدخل في أحكام تفصيلية على الشرائع السابقة نفسها.