خلاصة الأطروحة

يفصل شحرور بين الربوبية والألوهية، فيجعل الأولى مقام السيادة الكونية، ويجعل الثانية مقام الطاعة الاختيارية. ويربط هذا الفصل بين القدر بوصفه وجودًا موضوعيًا، والقضاء بوصفه فعلًا إنسانيًا واعيًا.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

يستند هذا المعنى إلى المواضع الوسطى من الكتاب والقرآن حيث يقدّم تعريفه للقدر والقضاء ضمن بناء تصوري واحد.

حدود القراءة

هذه القراءة تلخص الفصل بين المقامين كما يورده شحرور، ولا توسّعه إلى أسئلة كلامية أخرى. وهي موجهة لإبراز الصلة بين الوجود والمسؤولية.