المقصود
يرى شحرور أن التحريم حقٌّ لله وحده، وأن المحرّمات قد حُصرت في كتاب الله ولم يَعد لأحدٍ من البشر أن يضيف إليها تحريمًا أما الرسول والناس والسلطة، فلهم الأمر والنهي أو المنع بحسب الظرف والقانون، لا التحريم نفسه
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تشريعية.
- حركة الحجة: يقصر التحريم على الله ويفصل بينه وبين النهي البشري
- الألفاظ المركزية: التحريم، الله، الأمر، النهي، المحرّمات.
- درجة المركزية: أصلية.
هذه الذرة من أكثر الذرات التصاقًا بمسألة التشريع، لأنها ترسم حدودًا نهائية لما يجوز أن يسمى تحريمًا. ومن ثم فهي أساس لفهم الفرق بين نص إلهي ملزم وسلطة بشرية تنظيمية.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم
- التشريع والحدود والتحريم
- التحريم
- الله
- التحريم والتشريع البشري مجالان منفصلان
ملاحظة تحريرية
هي ذرة مفصلية في بناء نظرية الحدود.
الاستناد
- النص الداعم: «٥- الأساس في الحياة هو الإباحة، لذا فإن الوحيد صاحب الحق في التحريم هو الله فقط، ولكنّه أيضاً يأمر وينهى، والنبي كان يأمر وينهى، والناس كانوا وما زالوا يأمرون وينهّون، لأنّ هناك فرقاً شاسعاً بين التحريم والنهي. ويتّضح ذلك على أساس أنّ المحرّمات قد أُغلقت في كتاب الله وحُصرت فيه بـ ١٤ محرّماً لا أكثر ولا أقل، وبالتالي تصبح كل إفتاءات التحريم لا قيمة لها. وهكذا فإنّ كل ما عدا الله، ابتداءً من الرسل وانتهاءً بالهينات التشريعية، تنحصر مهمّته في الأمر والنهي فقط: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } (الحشر ٧)، حيث إنّ كلاًّ من الأمر والنهي ظرفي زماني مكاني، والتحريم شمولي أبدي. لذا فإن الرسول (ص) لا يحرم ولا يحلل، وإنما يأمر وينهى، وكلّ نواهيه ظرفية لأنها عبارة عن اجتهادات في تفصيل المحكم كما جاء في الرسالة المحمّدية، وهي قابلة للنسخ لأنها اجتهادات إنسانية ظرفية وليست وحياً، وكانت بمثابة القانون المدني الذي».
آيات مرتبطة
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم.
- الموضع: في القسم الأول من الكتاب
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: الوحيد صاحب الحق في التحريم
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يدعم الذرة مباشرة لأنه يقرر أن التحريم حقٌّ لله وحده، ويفصل بين التحريم والنهي.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة تركيبيًا.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
- سبب التصنيف: النص يقرر حصر التحريم بالله مع تفصيل الأمر والنهي للبشر.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.