خلاصة الأطروحة

تقرر هذه الصفحة أن التحريم حق لله وحده، وأن التشريع الإنساني متغير بحسب الزمان والمكان. كما تجعل الحنيفية صفة للتغير التشريعي لا خروجًا عن القيم الثابتة.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

تظهر هذه الفكرة في القسم الأول من الكتاب، في شرح المحرمات والثابت والمتغير، ثم في تفريقه بين الأصل والتفصيل.

حدود القراءة

هذه الخلاصة تلتزم بحصر التحريم في الله كما تذكره الذرات، ولا توسع ذلك إلى كل صور المنع القانوني أو الاجتماعي.