خلاصة الأطروحة

يعيد شحرور فهم الزواج والملكية في إطار تعاقدي؛ فالزواج عنده ميثاق غليظ، وملك اليمين علاقة تعاقدية تاريخية لا تُقرأ بوصفها عبودية. وهكذا تُفهم الروابط الأسرية والاجتماعية بوصفها عقودًا لا أوضاعًا قهرية.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

يظهر هذا التصور في القسم الأوسط من الكتاب، ضمن الحديث عن الزواج قبل البعثة وبعدها، وما يتصل بعلاقات التعاقد.

حدود القراءة

القراءة هنا محصورة في إعادة الوصف التعاقدي للعلاقات المذكورة. ولا تتضمن ما هو أبعد من ذلك من أحكام أو تصنيفات.