الجواب المباشر
تعرّف الذرة الحنيفية بأنها «الحركة داخل الحدود»، وتقرن هذا التعريف بتغير الدين مع الزمان والمكان مع بقاء الحركة ضمن الثوابت. لذلك تعرض الصفحة العلاقة بين الحركة والحدود، لا حكمًا تفصيليًا في كل مسألة تشريعية.
ما يثبت في المصدر
يقول الشاهد: «الحنيفية: الحركة داخل الحدود؛ دين متغير مع الزمان والمكان من غير خروج عن الثوابت». يثبت هذا النص الجمع بين التغير والثوابت في تعريف الحنيفية، ويجعل الحركة مقيدة بإطار لا تتجاوزه.
حدود الدلالة
لا يحدد الشاهد ماهية الحدود أو الثوابت، ولا يشرح طريقة تطبيقها على مسألة بعينها. كما لا يصح تحويل «الحركة داخل الحدود» إلى تقرير بأن كل تغيير تاريخي مقبول، أو إلى تعريف تفصيلي للزمان والمكان، من دون شواهد أخرى.