ينتمي هذا المدخل إلى المعجم الشحروري. أهم موضع للفظ هنا هو آية النساء 34، حيث يقرأه شحرور خارج معنى العنف الجسدي، ويربطه بسحب القوامة أو تعطيلها عند اختلال العلاقة.

المعنى عند شحرور

الضرب في هذا السياق ليس إيذاءً للمرأة، بل إجراء متعلق بالقوامة نفسها. فالقوامة وظيفة ومسؤولية، وإذا اختلت العلاقة أو وقع النشوز، تكون المعالجة في مستوى الوظيفة والصلح والتحكيم، لا في مستوى الجسد والعقوبة.

الفروق

  • يختلف عن العنف الجسدي، لأن شحرور يجعله مرتبطًا بسحب القوامة أو تعطيلها.
  • لا ينفصل عن النشوز والشقاق والتحكيم، لأن الآية عنده جزء من مسار معالجة.
  • لا يقرأ بمعزل عن القوامة، لأن معنى الضرب تابع لفهم وظيفة القوامة نفسها.

روابط مؤسسة