يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
جواب القارئ
السؤال
أين يوظّف شحرور آية آل عمران 135، وما التمييز الذي يستخرج منها بين الفاحشة والزنا، وما وظيفتها في حجته؟
يوظّف شحرور آية آل عمران 135 في «الإسلام والإيمان» (ص 53) لإسناد قوله إن حالات يسميها «فاحشة» لا يُقام فيها حد الزنا، بل يكون المطلوب فيها التوبة والاستغفار. ووظيفة الآية في هذا الموضع هي دعم الفصل الذي يقيمه بين الفاحشة والزنا في سياق الحديث عن الحد.
يستشهد شحرور بآية آل عمران 135، في «الإسلام والإيمان» ص 53، عند حديثه عن الفاحشة والتوبة والاستغفار. يصرّح شحرور بأن ما يصفه في هذا الموضع بأنه فاحشة ليس زناً، وأنه لا يترتب عليه إقامة الحد، بل يربطه بطلب التوبة والاستغفار.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 53.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت هذا التمييز في هذا الموضع فقط، ولا يقدّم تعريفاً جامعاً مانعاً للفاحشة أو الزنا عبر مشروع شحرور كله.
- لا يكفي هذا المقطع وحده لتقرير ضوابط تفصيلية فاصلة بين كل صور الفاحشة وكل صور الزنا.
- لا تُبنى من هذا الشاهد علاقة بين آية آل عمران 135 ومواضع قرآنية أخرى لمجرد التشابه اللفظي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتفريق الفاحشة عن الزنا، بحيث تُفهم الفاحشة بوصفها ذنبًا يفتح باب التوبة والاستغفار دون أن تُنزَّل منزلة الحدّ.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الفاحشة: 2
- التوبة: 1
- الاستغفار: 1
- الزنا: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة التمييز بين المعصية الأخلاقية والحكم التشريعي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 53: يستند إليها للتمييز بين الفاحشة وبين الزنا؛ فالفاحشة عنده قد تستوجب التوبة والاستغفار دون إقامة حد الزنا.
- المفهوم: الفاحشة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً… ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا…} (آل عمران ١٣٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.