تضم هذه الصفحة أربع مواضع لاستعمال آية آل عمران 14 في كتب محمد شحرور، وتظهر فيها بوصفها مدخلًا لفهم الشهوات الإنسانية ومكانها في العمران البشري. أهميتها أنها لا تقف عند الوصف، بل تربط بين حب الشهوات وبين نظام الحياة الدنيا والاقتصاد.

نص الآية كما ورد

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنَّطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَأْبِ

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ شحرور آية «زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ» في آل عمران 14، وما الذي يبنيه عليها؟

يقرأ شحرور الآية بوصفها تعداداً لـ«الشهوات الإنسانية الرئيسية» التي تتشعب منها سائر الشهوات. ولا يعامل هذا التعداد، في الشاهد المرفق، كحكمٍ اقتصادي تفصيلي، بل يضع الآية ضمن ما يسميه «القرآن المتشابه» الذي يحتاج إلى تأويل؛ ويعرّف التأويل هنا بمطابقة الآية مع العقل والحقيقة، أي اختبار صدق الخبر وعقلانيته. ومن ثم فوظيفة الآية عنده هي فتح مجال لفهمٍ متجدد للشهوات الإنسانية، لا مجرد الوقوف عند عناصر التعداد بوصفها معاني مغلقة.

يوظف شحرور آل عمران 14 لتقرير أن القرآن حدد الشهوات الإنسانية الرئيسية، وأن الشهوات الأخرى تتشعب منها. يصنف شحرور الآية من «القرآن المتشابه»، ويرى أنها تحتاج إلى تأويل يربطه بمطابقة الآية مع العقل والحقيقة، أي بصدق الخبر موضوعياً وعقلانيته.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 498.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يفصل كيفية توزيع عناصر الآية على أصناف محددة من الشهوات، ولا يشرح كل عنصر من عناصر التعداد.
  • القول بأن شحرور يبني على الآية تفسيراً للنظام الاقتصادي أو لحركة الإنتاج والاستهلاك لا يسنده هذا الشاهد المباشر، فلا يُنسب إليه هنا.
  • وصف الآية بأنها من المتشابه وبيان منهج تأويلها يعبران عن إطار شحرور التفسيري، ولا يكفي الشاهد وحده لإثبات لوازم هذا الإطار كلها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستعمل شحرور الآية لتصنيف الشهوات الإنسانية وبيان حضورها في سلوك الناس وفي النظام الاقتصادي. كما يعود إليها لتفسير بعض ألفاظها على نحو يربط بين المدلول اللغوي وبين حركة الإنسان في الإنتاج والاستهلاك، فيبقى النص مفتوحًا على أكثر من طبقة من الفهم.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الشهوات: 3
  • حب الشهوات: 2
  • الخيل المسومة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تقع الآية في شبكة مفاهيم تجمع الشهوات وحب الشهوات والخيل المسومة. وهي مركزية لأنها تضع المتاع الدنيوي ضمن سياق أخلاقي واجتماعي، وتسمح بقراءة الشهوة بوصفها عنصرًا من عناصر العمران لا مجرد ميل فردي معزول.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1
  • تمييز: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • أساس في تصنيف الشهوات الإنسانية
  • ترتبط بالاقتصاد وبسلوك الإنسان
  • تُستعمل في شرح بعض ألفاظ الآية

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 179: يجعل الآية أساساً لتصنيف الشهوات الإنسانية وبيان أن النظام الاقتصادي يقوم على هذه الشهوات بوصفها متاع الحياة الدنيا.
    • المفهوم: حب الشهوات
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وصنف حب التطور والتجدّد في الأشياء أول الشهوات وأعرقها في الإنسان فجاء فيه قوله: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ …} (آل عمران 14)»
  • الدولة والمجتمع، ص 181: يستخدمها لتفسير “الخيل المسومة” بأنها الخيل المدربة/المعلّمة، ثم يربطها بالشهوة الناشئة عن التقدم الصناعي.
    • المفهوم: الخيل المسومة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أما الخيل المسومة62، فهي الخيل المدربة والمعلّمة المرباة كقوله – تعالى – {مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ} (هود 83)»
  • الكتاب والقرآن، ص 498: يستعمل الآية لتأسيس تقسيم الشهوات الإنسانية إلى ست شهوات ويربطها بمفهوم المتاع في الحياة الدنيا.
    • المفهوم: الشهوات
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لقد حدد القرآن الشهوات الإنسانية الرئيسية … بالآية التالية … (آل عمران ١٤)»
  • الكتاب والقرآن، ص 505: يستعملها لتقرير أن النساء فيها تعني المتأخر من الأشياء وأن البنين تعني الأبنية، بما ينسجم مع سلوك الإنسان الاستهلاكي والإنتاجي.
    • المفهوم: الشهوات
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «فإن الرجال هنا لا تعني إطلاقا “الذكور” والنساء لا تعني إطلاقا “الإناث” … فشهوات الإنسان أشياء منقولة وغير منقولة»
    • القراءة التراثية المقابلة: فهم النساء والبنين على أنهما النساء والذكور من الأولاد

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.