يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وكيف يميز شحرور فيها بين الشاهد والشهيد، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في آل عمران: 18. ويجعلها شحرور مثالًا على «الشاهد» وشهادة المعرفة: فشهادة الله والملائكة وأولي العلم عنده ليست مشاهدةً حضورية للذات الإلهية، بل شهادة من الداخل بالمعرفة. وتؤدي الآية وظيفة افتتاحية في عرضه للفرق بين الشاهد والشهيد.

يورد شحرور آية آل عمران: 18 ضمن فقرة يعنونها بالشاهد والشهادة المعرفية. يفرق شحرور بين الشاهد والشهيد بأن الشهيد يشهد الحدث أو الشيء من خارجه، بينما الشاهد يشهده من داخله. يعد شحرور شهادة الله والملائكة وأولي العلم في الآية شهادة شاهد معرفية، لا شهادة شهيد قائمة على رؤية حضورية للذات الإلهية. تُستخدم الآية في هذا الموضع لتمهيد تفسير شحرور للفارق بين مقام الشاهد المعرفي ومقام الشهيد الذي يطلب المشاهدة الحضورية.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 146.

حدود القراءة

  • هذا التمييز منسوب إلى شحرور في هذا الموضع، ولا يثبت الشاهد أنه تعريف قرآني متفق عليه خارج حجته.
  • لا يثبت الشاهد ترادفًا أو تباينًا لغويًا عامًا بين ألفاظ أخرى غير «الشاهد» و«الشهيد».
  • ينقطع الشاهد قبل إتمام حديثه عن مهمة الرسل؛ فلا تُنسب إلى هذه الآية نتائج لاحقة غير ظاهرة في المقتطف.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أساسًا لتمييز شهادة الله والملائكة وأولي العلم بوصفها شهادة معرفية لا حضورًا مباشرًا.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الشهادة المعرفية: 2
  • الشاهد: 1
  • الشهيد: 1
  • أولو العلم: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تقيم فرقًا مفهوميًا بين الشهادة والمعرفة في الشبكة القرآنية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 146: يستعملها لتمييز شهادة الله والملائكة وأولي العلم بوصفها شهادة معرفية لا حضورية، تمهيدًا للفارق بين الشاهد والشهيد.
    • المفهوم: الشهادة المعرفية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «يقول تعالى في معرض تعريف الآخرين بنفسه: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ…} (آل عمران ١٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.