يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية آل عمران 76 في تعريفه للعهد؟
يوظف شحرور الآية ضمن تمييزه بين «الميثاق» و«العهد»: فالعهد عنده هو تعهّد الإنسان بالالتزام ببنود ميثاق، ويرى أن الوفاء المذكور في الآية يسند وصف هذا الالتزام بأنه علني.
العهد عند شحرور هو التعهّد بالالتزام ببنود ميثاق، ويأتي بعد الميثاق. يستدل شحرور بآل عمران 76 على أن الالتزام بالعهد، في تصوره، يكون علنياً.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 66.
حدود القراءة
- الشاهد ينقل استعمال شحرور للآية ولا يقدم برهاناً مستقلاً على أن علنية العهد هي الدلالة الوحيدة أو اللازمة للآية.
- لا يكفي هذا الموضع وحده لتعميم تعريف شحرور على جميع مواضع العهد في القرآن أو على كل العقود والالتزامات.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستشهد الآية لتأكيد أن العهد التزام علني يقوم على الوفاء.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الوفاء: 2
- العهد: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة تربط الأخلاق بالعقد المعلن.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 294: يستشهد بها لتدعيم مفهوم العهد بوصفه التزاماً علنياً يجب الوفاء به.
- المفهوم: الوفاء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كما في قوله – تعالى –: {بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى …} (آل عمران ٧٦).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 66: يستعملها لتأكيد وجوب الوفاء العلني بالعهد والالتزام به.
- المفهوم: العهد
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ولا يكون إلا علناً كما في قوله تعالى: { بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى … } (آل عمران ٧٦).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.