يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا …

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور آية آل عمران 77، وما الذي يثبته استدعاؤها في حديثه عن ميثاق الزوجية؟

يستدعي شحرور الآية في حديثه عن ميثاق الزوجية بعد تصويره عهداً يلتزم به الزوجان علناً أمام الشهود. ووظيفتها في حجته هي التحذير من نكث هذا العهد؛ ثم يبني على ثقل الميثاق نتائج تتصل بعدم الوكالة فيه، وإمكان الطلاق عند تعذر الوفاء، وتساوي الزوجين في طلبه.

يضع شحرور الآية ضمن عرض ميثاق الزوجية بوصفه عهدَ الله الذي يلتزم به الزوجان أمام الحضور والشهود، ويستدعيها بوصفها وعيداً لناكث العهود والأيمان. تؤدي الآية في حجة شحرور وظيفة تشديد مسؤولية كل من الزوجين عن الالتزام بالميثاق، ضمن استدلاله على عدم جواز الوكالة في الميثاق، وعلى الطلاق عند تعذر الوفاء، وعلى تساوي الزوجين في حق طلبه.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 114.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن الآية نزلت في عقد الزواج أو أن معناها الأصلي مقصور عليه؛ الثابت هو طريقة شحرور في توظيفها داخل حجته عن الميثاق الزوجي.
  • لا يصرّح الشاهد بترادف «عهد الله» و«الأيمان» أو بفرق دلالي بينهما، فلا تُنسب إليه دعوى في ذلك.
  • لا يثبت الشاهد أن الآية تحرّم الطلاق؛ بل يعرض شحرور الطلاق مخرجاً عند تعذر الوفاء بالميثاق.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تأتي الآية هنا لتأكيد حرمة نقض العهد، وتُقرأ عند شحرور في سياق التزام الزوجين بما عُقد بينهما أمام الشهود.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الوفاء بالعهد: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الوفاء بالعهد بوصفه أساسًا أخلاقيًا ينظم العلاقة المتعاقد عليها.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 114: يجعلها تحذيرًا للزوجين من نقض عهد الزوجية بعد أن قسماه أمام الشهود.
    • المفهوم: الوفاء بالعهد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «عقوبة الناكث بعهود الله وبالإيمان: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا … } (آل عمران ٧٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.