يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد آية آل عمران 8 في الشاهد، وما الذي يثبته استعمال شحرور لها؟
ترد الآية في خاتمة الصفحة 546 من «الكتاب والقرآن»، ضمن رجاء شخصي يورده شحرور بعد حديثه عن عمله وعدم ادعاء الكمال. ويثبت الشاهد استدعاءه الآية في سياق طلب عدم زيغ القلوب والرحمة، لا بناء تمييز اصطلاحي أو حجة تفسيرية مفصلة حولها.
يستدعي شحرور آية آل عمران 8 ضمن رجاء شخصي في ختام هذا الموضع من الكتاب. يرتبط استدعاء الآية في الشاهد بطلب الثبات بعد الهداية وطلب الرحمة، في سياق دعائي لا في عرض تحليل للآية.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 546.
حدود القراءة
- لا يقدّم الشاهد تمييزاً اصطلاحياً خاصاً بين ألفاظ الآية أو بين مفاهيمها.
- لا يثبت الشاهد أن شحرور يجعل الآية دليلاً على أطروحة تفسيرية أو منهجية مستقلة.
- لا يثبت من هذا الموضع وحده وصف الآية بأنها توجّه القراءة إلى «المعنى الختامي للدعاء» بوصف ذلك وظيفةً حجاجية.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تظهر الآية بوصفها دعاءً يطلب الثبات والرحمة، ويستعملها شحرور في مقام توجيه القراءة نحو المعنى الختامي للدعاء.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الثبات: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة الثبات باعتباره طلبًا إيمانيًا يوجّه الفهم لا الحكم.
دور الآية في الحجة
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 546: يستشهد بها في الدعاء الختامي لطلب الثبات والرحمة.
- المفهوم: الثبات
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «وأرجو أن أكون عند الله من الذين قال عنهم: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.